هل تعرف أفضل المقاهي ذات الطابع التقليدي في مدينة مشهد؟
تجمع هذه المقاهي التقليدية بين الثقافة الإيرانية وعناصر معمارية مميزة، مثل أعمال الطوب، والزخارف الجصية، وفن المرايا. إذا كنت من محبي الأجواء التقليدية المصحوبة بالموسيقى الإيرانية الكلاسيكية —كأعمال الأستاذ شجريان— فإن هذه القائمة، التي أعدّها موقع “كافيه جو” (Cafe Joo)، تسلط الضوء على أفضل الخيارات المتاحة لك، وهي:
إن احتساء كوب من الشاي أو القهوة في هذا المقهى يتجاوز كونه استراحة عادية؛ فهو تجربة تنقلك إلى قلب التاريخ الإيراني، حيث تتجسد الأجواء الأصيلة لعمارة العصر القاجاري، وكأنك عدت بالزمن إلى الوراء لمدة ساعة.
يقع المقهى بالقرب من الحرم الرضوي الشريف، ويتميز بطرازه المعماري التقليدي، وفنائه البديع، وبركة المياه العاكسة، وتفاصيله الإيرانية الأصيلة، مما يضفي عليه طابعاً دافئاً يبعث على الحنين.
تخطف العمارة اللافتة والتصميم الفريد لهذا المقهى أنظار الزوار بمجرد دخولهم المكان.
ومن خلال دمج عناصر أصيلة من العمارة التقليدية، يوفر مقهى “فيروزه” مساحة دافئة ومرحبة لضيوفه.
يضم المكان أقساماً متنوعة، داخلية وخارجية، يضفي كل منها طابعاً خاصاً ومميزاً.
وفي كل زاوية، يلحظ الزائر مزيجاً فنياً يجمع بين التصميم الداخلي والعمارة الإيرانية التقليدية؛ وهو مزيج يخلق أجواءً هادئة وجميلة لا تُنسى، سواء كنت ترغب في احتساء الشاي أو القهوة، أو قضاء وقت ممتع بصحبة الأصدقاء والعائلة.
يستمد هذا المقهى طرازه المعماري بالكامل من النمط الإيراني التقليدي. أما تصميمه الداخلي -الذي يتميز بلوحة ألوان حيوية ومتنوعة- فيخلق أجواءً دافئة ومرحبة، وتجذب الأنظار بجمالها. بفضل أجوائه الهادئة والحميمية ومساحته الرحبة، يُعدّ هذا المقهى مكاناً مثالياً لصنع ذكريات رائعة مع العائلة والأصدقاء.
إذا كنت تبحث عن وجهة مثالية لإقامة حفلة عيد ميلاد، أو لقاء ودي، أو تجمع عائلي، فإن هذا المقهى خيار ممتاز؛ فهو مساحة تجتمع فيها السكينة والجمال ولمسة من الأصالة.
يتميز مقهى “فانوس آبي” بطابعه التقليدي الأصيل، الذي يتجلى في تفاصيل متنوعة؛ بدءاً من فرن الطين الخراساني التقليدي (“التنور”)، وسماور الشاي الذي يعمل بالفحم، ونول حياكة السجاد اليدوي (“الكليم”)، وصولاً إلى الفوانيس العتيقة، والموسيقى الشعبية المحلية، والأزياء الخراسانية التقليدية التي يرتديها طاقم العمل.
تتضافر هذه العناصر لتخلق أجواءً دافئة ومفعمة بالحنين، مما يمنح “فانوس آبي” طابعاً فريداً يميزه عن غيره من المقاهي.
ولضمان راحة أكبر للزوار، يوفر المقهى مساحتين منفصلتين للجلوس: قسم مخصص للعائلات وقسم عام.
يتيح هذا التقسيم المكاني لمختلف فئات الزوار الاستمتاع بوقتهم في المقهى بكل سهولة وهدوء.
لا يقتصر تميز مقهى “غُربا” على قائمة طعامه ومشروباته عالية الجودة فحسب، بل يمتد ليشمل قيمته التاريخية التي تعد سبباً رئيسياً في شهرته.
يقع المقهى في مبنى يعود تاريخه إلى نحو 100 عام -كان ملكاً للدكتور نصيريان (المعروف بلقب “الدكتور الشيخ الثاني”)- ويوجد في حي “سراب” التاريخي بمدينة مشهد.
ومن أبرز ما يميز هذا المجمع هو إتاحة الفرصة للزوار لاستكشاف متحفٍ داخل المكان، بينما يستمتعون في الوقت ذاته بتناول المشروبات والمأكولات التقليدية.
وبعد التجول في أرجاء هذا الموقع التاريخي، يمكنك الاستمتاع بتجربة “آيس كريم على الطراز القاجاري”؛ وهو آيس كريم يُحضر بطرق تقليدية قديمة (دون استخدام الكهرباء)، ويحتوي على القشطة الطبيعية والفستق، مما يمنحك المذاق الأصيل للآيس كريم الإيراني الكلاسيكي.
يُرجى العلم بأن رسوم دخول المتحف تُدفع بشكل منفصل؛ ومع ذلك، يحصل حاملو تذاكر المتحف على فرصة الاستمتاع بـ “الآيس كريم القاجاري” مجاناً.
آوا الروحاني
أنا مصممة… أعشق الإبداع والحماس في الحياة والعمل والتصميم ثلاثي الأبعاد!
التجارب الجديدة والتواجد بين الناس يمنحانني طاقةً وحيوية. كما أن المساحات الفنية والرسم مصدر إلهام لي. ارتياد المقاهي من هواياتي المفضلة، حيث تتغير حالتي المزاجية وتمتلئ أفكاري بأفكار جديدة. لهذا السبب، جربتُ معظم مقاهي مشهد، وبصفتي عضوة في “كافيه جو”، أقدم لكم أفضلها.
